مكي بن حموش

7000

الهداية إلى بلوغ النهاية

والنعال فنزلت هذه الآية فيهم « 1 » . وقال السدي : كانت امرأة « 2 » من الأنصار يقال : لها أم زيد « 3 » تحت رجل من غيرهم فكان بينها وبين زوجها خصومة ، فبلغ قومها فجاؤوا وجاء قومه ، فاقتتلوا بالأيدي [ وبالنعال ] « 4 » ، فبلغ ذلك النبي صلّى اللّه عليه وسلّم « 5 » فجاء ليصلح بينهم فنزل القرآن في ذلك « 6 » . وعن قتادة أنه قال : ذكر لنا أنها نزلت في رجلين من الأنصار كانت بينهما خصومة وكان أحدهما أكثر عشيرة من الآخر فأبى أن يحاكمه إلى النبي صلّى اللّه عليه وسلّم فتدافعا وتقاتلا بالأيدي والنعال فنزلت الآية فيهما « 7 » .

--> ( 1 ) انظر : معاني الفراء 3 / 71 ، وجامع البيان 26 / 81 وزاد المسير 7 / 462 ، وأسباب النزول 294 ، وتفسير الخازن وبهامشه معالم التنزيل 6 / 223 ، وأحكام ابن العربي 4 / 1717 ، وتفسير القرطبي 16 / 315 ، وابن كثير 4 / 212 ، والدر المنثور 7 / 560 ، ولباب النقول 202 . ( 2 ) ح : " في امرأة " . ( 3 ) أم زيد غير منسوبة ذكرت في سبب نزول قوله تعالى : وَإِنْ طائِفَتانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا وقع ذلك في رواية أسباط بن نصر عن السدي وقال كانت امرأة من الأنصار يقال لها أم زيد اختصمت مع زوجها فأقبل أهلها مع زوجها فنزل قوله تعالى : وَإِنْ طائِفَتانِ . . . الآية قال ابن الأثير : لعلها واحدة من المتقدمات . انظر : ترجمتها في الإصابة 4 / 454 ( ت 1281 ) . ( 4 ) ع : " بالنعال " وح : " النعال " . ( 5 ) ساقط من ع . ( 6 ) انظر : جامع البيان 26 / 81 ، وتفسير القرطبي 16 / 316 ، وابن كثير 4 / 212 ، والدر المنثور 7 / 561 . ( 7 ) انظر : جامع البيان 26 / 81 ، وتفسير القرطبي 16 / 316 ، والدر المنثور 7 / 560 ، ولباب النقول 202 .